الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

307

معجم المحاسن والمساوئ

قتل أحدهما صاحبه » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 419 وفي « الخصال » ج 1 ص 90 ، عن محمّد ابن الحسن بن أحمد بن وليد ، عن الصفار ، عن العبّاس بن معروف ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 381 من قوله : « أصول الكفر » إلى « والحسد » . أنواع الاستكبار : والمستفاد من القرآن أنّ للاستكبار أنواع ثلاثة : النوع الأوّل : الاستكبار عن عبادة اللّه : قال اللّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ . غافر : 60 وقال تعالى : وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً . النساء : 172 وقال تعالى : وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً . النساء : 173 وقال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ . الأعراف : 40 وقال تعالى : فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ الأعراف : 133 وقال تعالى : وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ . الأعراف : 36